مجلة الكترونية,  شبكة الرادار الاخبارية,  مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس,   محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون ,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
مجلة الكترونية,  شبكة الرادار الاخبارية,  مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس,   محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون ,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
 الرئيسية   صفحات أخرى   أرشيف الأراء   اتصل بنا 
 עברית   English   FranÇais   Deutsch   English-UK   



وثائق وتاريخ --> 2008-12-15
البلدة اليهودية في عكا: نجاحات وانتكاسات الجزء الثاني

في الفترة العثمانية؛ شهد الاستيطان اليهودي في عكا من خلال  منصب حاييم فرحي كمستشار الحاكم وحتى طرد اليهود خلال أحداث 9- 36

د. ريفكا شيفك ليسك 21.11.2008

http://www.omedia.co.il/Show_Article.asp?DynamicContentID=22736&MenuID=862&ThreadID=1014022

 

 

مقال آخر في سلسلة المقالات حول البلدات اليهودية من الماضي والتي عادت في العصر الحديث  لتكون بلدات يهودية.

 

الفترة العثمانية (1516 -1918)

في أوائل الفترة العثمانية كانت عكا بلدة صغيرة وفقيرة. كما ان السكان اليهود في المدينة كانوا قلائل وقد عملوا في التجارة. في منتصف القرن الـ 16 عمل يهود عكا كوسطاء بين يهود الجليل وبين أوروبا واشتغلوا في التجارة مع سوريا والقدس. قدم يتسحاق بن تسفي في كتابه "أرض إسرائيل واستيطانها" إفادة عن التاجر اليهودي يشعياهو هكوهين الذي اضطر الى مغادرة عكا بسبب التنكيل به من جانب جهاز الحكم المحلي.

 

تبدل الحكام في المدينة

في الفترة من 1595 حتى 1634 أو (وفقاً  لبحث أجراه ناتان شور في الفترة ما بين 1586 وحتى 1635  والذي يستعرض فيه تاريخ عكا)؛ حكم الزعيم الدرزي فاخر الدين مدينة عكا. تجدد في عهده النشاط التجاري وتم تبادل العلاقات مع أوروبا من جديد وبدأ عدد سكان المدينة بالازدياد ليصل حتى قرابة 2000 نسمة: يهود, مسيحيين ومسلمين. لم يفعل الزعيم الدرزي شيئا من أجل الاستمرار بإعادة ترميم المدينة على الرغم من أنه بنى مسجد سنان باشا. في عهده كانت عكا مليئة بالمستنقعات. عاد العثمانيون ليحتلوا المدينة من فاخر الدين في أوائل القرن السابع عشر وسيطروا عليها لمدة 100 عام تقريبا. في سنة 1750 (أو في سنة 1740  كما يقول ناتان شور) احتل ظاهر العمر البدوي مدينة عكا وأخذها من أيدي العثمانيين وجعلها عاصمة لمملكته الجليلية. قام العمر بتحصين المدينة, ترميم أنقاضها, بنى فيها مسجدين وخانين كما أعاد الحياة للحركة التجارية في ميناء عكا.

 

ازدهار الجالية اليهودية  في عهد ظاهر العمر:

استوطن يهود من صفد ومن خارج البلاد في المدينة بناء على دعوته. كتب الحاخام الراب أفراهام حاي يسماعيل سانجوينيتي لوالده في سنة 1741 قائلا بأنه تعيش في عكا أكثر من 100 عائلة يهودية. في رسالة أخرى أشار إلى حكماء من بولندا قاموا باستئجار بيوت في عكا في سنة 1741.

 

كانت زيادة الاستيطان اليهودي في عكا جزءا من الاستيطان اليهودي في الجليل, وذلك بتشجيع من ظاهر العمر نفسه. حصلت الجالية اليهودية على تعزيزات قوية  مع قدوم الحاخام رابي حاييم بن عاطار مع عائلته وتلاميذه الى البلاد في سنة 1741. وصل الحاخام رابي عاطار بصحبة 30 من تلاميذه بحراً عبر ميناء عكا. صحيح ان  الحاخام عاطار كان يرغب ببناء مدرسة يهودية يشيفا في القدس غير أنه قرر وعلى ضوء الوضع الأمني إقامة المدرسة الدينية (يشيفات كنيست يسرائيل) في عكا بصورة مؤقتة وفي سنة 1742 قام بنقلها إلى بقيعين ومن هناك الى القدس.

في سنة 1743 وصل الى عكا الحاخام رابي موشيه حاييم لوتساتو (رامحال) مع عائلته وتلاميذه لكنه توفي في سنة 1747 في أعقاب وباء ضرب المدينة وتم دفنه في المقبرة اليهودية في كفر ياسيف التي عاشت فيها جالية يهودية في تلك الفترة.

 

مسجد أم كنيس؟

تتعالى في الآونة الأخيرة تساؤلات وخلافات عدة بين اليهود والمسلمين حول مبنى في عكا؛ يعتبره اليهود كنيسا في حين يعتبره المسلمون مسجداً.

في سنة 1752 صادر العمر الكنيس القديم أحاب من الجالية اليهودية وأعطى اليهود مبنى او قطعة أرض بديلة.

في سنة 1758 أو 1760 بنى اليهود الكنيس في البلدة القديمة في عكا. بني الكنيس على نمط الكنس في فيدوبا وهي المدينة التي ولد فيها الرامحال. لاحقاً؛ تم تغيير اسم الكنيس الى "اوهيل حاييم" على اسم حاييم فرحي.

في سنة 1758؛ بنى ظاهر العمر في موقع الكنيس أحاب المسجد المعلق. حسب أقوال أقل رواجاً يعود بناء المسجد الى سنة 1748 وقد بني على يد الشيخ سهيل. في سنة 1818؛ في أيام عبد الله باشا أضيفت للمسجد قلعة. هناك لُبس بين المصادر المختلفة حول هوية الكنيس الذي بني عليه المسجد المعلق. هناك أقوال أخرى تفيد بأن الحديث يدور عن كنيس سمي على اسم الرامحال غير ان فحص تلك المصادر يوصلنا الى النتيجة أن الكنيس على اسم الرامحال بُني في الموقع البديل الذي منحه العمر في حين ان المسجد بُني على كنيس أكثر قدماً قد يعود تاريخه الى القرن الـ 10 أو القرن الـ 11 والذي سمي أحاب.

 

لا يعقل أن يكون الكنيس الذي بُني عليه المسجد كنيس الرامحال بسبب وجود افادة تعود الى سنة 1268 والتي تقول ان الرامبان ألقى خطبة في الكنيس وأن الكنيس على اسم الرامحال بُني في الفترة بين السنوات 1758/6 . حسب اسم المسجد "الجامع المعلق" والذي يعني بالعبرية المعلق؛ يمكن الاستنتاج أنه بُني على الكنيس لأن الترجمة العبرية لاسم المسجد تدل على أنه بني فوق الكنيس. كما أن وصف الكنيس أحاب على 12 شبابيكه المعروفة جيدا في صورة المسجد تؤكد ذلك.

 

تضاؤل الاستيطان اليهودي

في سنة 1764، زار الحاخام رابي سمحا من يزالازيتس مدينة عكا وقام بالتبليغ عن تدهور الوضع الاقتصادي وعن تناقص عدد العائلات اليهودية إلى 36. اشتغل اليهود في صناعة المجوهرات وخيوط الحرير. في أيام العمر بدأ السكان العرب من القرى المجاورة بالسكن في المدينة وكذلك المسيحيين الكاثوليك من بيت لحم، من القدس ومن دمشق والمسيحيون الأرثوذكس اليونانيين من قبرص والذين سكنوا في المدينة بناء على طلبه. في فترة حكم العمر في الجليل سكن هناك أيضا عرب من سوريا ولبنان.

 

حاييم فرحي ? مستشار حاكم عكا

في سنة 1775، بعد أن عاد العثمانيون الي احتلال عكا مرة أخرى، تحولت عكا الى مركز حكم عثماني في شمال أرض إسرائيل وسوريا. عين أحمد الجزار حاكما لمدينة عكا. بنى الجزار في المدينة مسجدا سمي على اسمه وهو لا يزال قائماً حتى اليوم. كما أنه قام بتحصين المدينة بسور واستمر في ترميم المدينة كما بنى بعضا من عيون الماء في عكا, حمام الباشا وخان العمدان. طرد الجزار المستعمرة الفرنسية التي سكنت في المدينة. عين الجزار حاييم فرحي مستشارا له والذي كان في بداية طريقه مستشار بنكي لحاكم دمشق وتمكن فيما بعد من التأثير على الحكم التركي. كان فرحي ابناً لعائلة يهودية ثرية وذات تأثير كبير في دمشق. عمل والد حاييم فرحي, شاؤول فرحي  أميناً لصندوق محافظة دمشق.

 

انتقلت عائلة حاييم فرحي للسكن في عكا. هناك إفادات تشير الى ان فرحي وبإيعاز من حاكم عكا قام برشوة عائلات تجار يهودية لحثّهم على السكن في المدينة. بتوصيات من فرحي؛ منح السلطان اليهود تخفيضاً على ضريبة الأنفس. كما أن فرحي قام بحماية اليهود من ابتزاز الحكام المحليين. في عهد فرحي؛ عمل اليهود كموظفين في قصر الحاكم. بنيت في فترة حكم الجزار كنيسة يونانية كاثوليكية في المدينة، كنيسة سانت أندرياس التي بناها أبناء الجالية اليهودية في المدينة والتي بنيت على أنقاض كنيسة سانت آنا.

في سنة 1799؛ حاول نابليون أن يقوم باحتلال مدينة عكا حاول نابليون احتلال عكا وفرض حصارا على المدينة. أدرك نابليون مكانة فرحي ومركزه وأرسل إليه مندوبين بهدف جذبه هو واليهود الى جانبه  من خلال وعده لفرحي بأنه في حال مساعدة اليهود للفرنسيين في احتلال المنطقة، سوف يعمل نابليون على انشاء مدينة يهودية. لكن فرحي حافظ على ولائه للجزار. كان مسئولا من قبل السلطان عن حماية المدينة. في مرحلة معينة؛ نجح جنود نابليون في شق ثغرة في سور المدينة لكنهم اكتشفوا انه قد بني سور أخر في ذات الوقت. قرر نابليون الانسحاب وليس فقط بسبب الوباء الذي هاجم مخيمه وتدخل الأسطول البريطاني إنما أيضاً بفضل موهبة فرحي وقدرته على حماية المدينة.

 

قطع الجزار أنف، عين وأذن فرحي.

على الرغم من ولاء فرحي للسلطان وبسبب غيرته منه؛ أمر الجزار بقطع أنفه, خلع عينه وأذنه أيضا. ليس صدفة أن حظي الجزار بهذا اللقب. (يتسحاق بن تسفي "أرض اسرائيل واستيطانها"). كما أمر الجزار بسجن حاييم فرحي.

 

في سنة 1804، مات الجزار وأطلق سراح فرحي من السجن والذي استمر في منصبه في أيام ابن الجزار, سليمان (1804 ? 1815). في عهده, عاش في المدينة 10000 نسمة, لكن الوضع الاقتصادي تدهور. ذكر سائح زار عكا في سنة 1812 أن أبناء عائلة فرحي في دمشق وعكا هم الحكام الحقيقيون.

بعد موت سليمان، قرر وريثه، عبد الله باشا التخلص من فرحي. سجن بذريعة مزعومة للخيانة، قتل خنقا وقد ألقيت جثته في البحر. تمكن أبناء عائلته من الفرار لكن حاول أفراد عائلته من دمشق الانتقام  لموته لكنهم فشلوا في ذلك. في حكم عبدالله لعكا بدأت ملاحقة اليهود.

في 1831/2 ، احتل ابراهيم باشا، ابن محمد علي وهو حاكم مصر مدينة عكا في أعقاب حصار طويل وقد سيطر على المدينة حتى سنة 1840. أدت أعمال القصف أثناء الحصار الى دمار شامل. صحيح ان المصريين قاموا بترميم تحصينات المدينة لكن اقتصادها لم ينتعش. لقد فقدت عكا مجدها. في سنة 1840؛ تمكن الأسطول الأوروبي من طرد الحكم المصري وعادت المدينة الى أيدي الحكم العثماني.

كانت المدينة مهملة في ظل الحكم العثماني وغادرت عائلات كثيرة المدينة. في منتصف القرن الـ 19 عاش في المدينة 15000 نسمة فقط، معظمهم من العرب وقلة فقط من اليهود والمسحيين. في سنة 1849؛ عاش في عكا 181 يهوديا، معظمهم من سكان المدينة وفقا لإحصاء مونتفيوري.

في سنة 1852، عاش في عكا 5000 نسمة ومن بينهم 793 يهوديا ومسيحيا. في سنة 1856 عاش في عكا حسب ما ذكره د. فرنكل 120 يهوديا. اعتاش يهود عكا من التجارة، البيع بالتجول في منطقة الجليل، الأشغال اليدوية وكانت فيها ثلاث عائلات من الصيادين.

 

على الرغم من وضعهم الاقتصادي فقد اهتم يهود عكا بتربية أولادهم وقاموا بتوظيف المعلم افراهام شرعبي من أجل تعليم أبنائهم. في سنة 1876؛ زار يهودي مقدسي مدينة عكا وبلغ عن اليهود الذين يعيشون في عكا. تروي افادة من سنة 1871 عن 150 يهوديا، غالبيتهم من الصيادين وبعضهم تجار.

في سنة 1886؛ عاش في عكا وفقا لمعطيات احصاء شومخار، 9800 نسمة ومن بينهم 140 يهوديا.

في سنة 1868؛ استقر في عكا مؤسس الديانة البهائية. في البداية قام العثمانيون بسجنه ولكن تم اطلاق سراحه في أواخر سنوات الـ 1870 وهو يعيش في مزرعة بناها خارج الأسوار حتى موته في سنة 1892. في الحرب العالمية الأولى، لحقت بالمدينة أضرار جمّة بسبب توقف التجارة البحرية.

 

عهد الانتداب (1918 ? 1948)

احتلّ البريطانيون عكا في 23 أيلول، سنة 1918 وأصبحت عكا مركز الحكم في منطقة الشمال لكن حيفا حلت مكان عكا كميناء مركزي ولذا خفّت أهميتها نسبياً. في سنة 1922، بداية عهد الانتداب، كان في عكا قرابة الـ 6500 نسمة من بينهم 4883 مسلمين، 1344 مسيحيا، 115 بهائياً و- 78 يهوديا. عمل حكم الانتداب على ترميم المدينة وبدأ وضعها الاقتصادي بالتحسن.

 

في سنة 1931، كان في المدينة 7897 مواطنا من بينهم 237 يهوديا. في سنة 1946 ازداد عدد السكان ليصل الى حوالي 13000. في سنوات العشرينات ازداد عدد السكان بشكل ملحوظ في أعقاب انتقال الصيادين اليهود من سلونيكي ومن منطقة البحر الأسود وكذلك مجموعة الزيفزيف".

 

استقر والد الرئيس عيزر فايتسمان في المدينة مع عائلته. أقيم في المدينة مصنع بلاط بملكية يهودية, مصنع للبيرة ومصنع لأعواد الثقاب بملكية يهودية ومطبعة عربية-يهودية.

في أعمال الشغب التي وقعت سنة 1929، دمر العرب الكنيس القديم في البلدة القديمة. تزعم الحملة العربية الشيخ أسعد شقيري الذي كان مقرباً من عائلة النشاشيبي المعتدلة وقد قتل ابنه على يد عائلة الحسيني المعروفة بتطرفها في تعاملها مع اليهود والبريطانيين.

اضطر اليهود الى الهرب من المدينة في أعمال الشغب التي وقعت في الفترة ما بين السنوات 1936-1939

أثناء أحداث 1936-1939 كان عرب عكا الأكثر فعالية في المنطقة وقد عملوا بيد من حديد ضد البريطانيين وضد البلدات اليهودية في الجليل الغربي. على ضوء هذا الوضع اضطر اليهود الى مغادرة المدينة.

حول البريطانيون الحصن الى سجن، تم  فيه التحفظ على المقاتلين سراً أثناء النضال اليهودي ضد الحكم البريطاني. كان كل من زئيف جبوتنسكي وشلومو بن يوسف من سجناء القلعة. تم إعدام كل من بن يوسف ودوف جرونير في القلعة. في 4 أيار 1947 اقتحم رجال الايتسيل (منظمة عسكرية وطنية) القلعةَ وحرروا السجناء. هاجم سكان عكا العرب البلدات اليهودية الموجودة في المنطقة وطرق المواصلات اليهودية قبل بدء حرب الاستقلال. في 18 آذار 1948، قتل عرب عكا عمال شركة الكهرباء اليهود الذين حاولوا اصلاح خطوط الكهرباء التي تضررت بالقرب من عكا.

 

إسرائيل

حسب برنامج الأمم المتحدة لسنة 1947؛ المفروض أن تكون عكا جزءاً من الدولة العربية. لكن تم في 18 أيار 1948، احتلال عكا في اطار "حملة بن عامي" وقد فرّ معظم سكانها العرب بحرا الى لبنان. حسبما ورد في موقع النكبة فإنه كان في المدينة وقت الاحتلال 14280 عربيا في المدينة وقد بقي فيها حوالي 3000 عربيا حسب التقارير الإسرائيلية وما بين 5000 الى 6000 حسب المعطيات العربية. تقول المصادر العربية ان سكان عكا لم يشاركوا في الحرب ضد اليهود بعد صدور قرار الأمم المتحدة.

بعد انتهاء حرب الاستقلال أحضر الى عكا حوالي 2000 يهودياً، معظم لاجئي الإبادة النازية وقد تم تسكينهم في المدينة القديمة المهجورة. في سنوات الستينات انتقلوا الى الأحياء الجديدة في عكا. في السنوات اللاحقة هاجر الى المدينة عرب من القرى المجاورة وفي سنوات الثمانينات وصل عدد السكان في عكا الى قرابة الـ 7000 نسمة. تم ترميم بيت حاييم فرحي وهو مفتوح للزوار. كان التوتر بين العرب واليهود تحت السطح. في الفترة الأخيرة؛ تواجه عكا التوتر الآخذ بالازدياد والانتكاس بين السكان العرب واليهود في المدينة.

د. ريفكا شيفك ليسك 21.11.08



اخبار
   مصر تمنع حماس من تهريب الأموال النقدية إلى غزة - أشرف سويلم (أ.ب/واشنطن بوست) (AP/Washington Post)
   تقرير: إسرائيل قادرة على استعمال الصواريخ ضد المواقع النووية في إيران - دان ويليامز (رويترز) (Reuters)
   دُربان 2: دبلوماسيون يعدّلون نص الأمم المتحدة بشأن العنصرية - ستيفاني نبيهائي
   إسرائيل تفكر بربط ظروف سُجناء حماس بقضية شليط - روني سوفير
   المنظمات غير الحكومية مُدانة بسبب تجاهلها الاحتجاز المتواصل للجندي المخطوف جلعاد شاليط - ايتجار ليفكوفيتش
   مؤتمر دربان 2 ، مؤتمر يتزعمه منتهكو حقوق الإنسان- طوفا لازاروف
   المجلس الوطني الفلسطيني يتهم القرضاوي بمحاولة زرع الفتنة
   الأسيرات يهاجمن المسلسل التركي «صرخة حجر»

صفحات أخرى


أراء
   إسرائيل هي أفيون الشعب ومحرّمات أخرى
   متلهفون للقتال
   حزب الله سوف يحمي إيران وليس فلسطين - دافيد شينكار
   إسرائيل، حماس وحالة عدم التكافؤ الأخلاقية المضللة - ألان م. ديرشوفيتس
   صواريخ حماس هي السبب في تعسّر ولادة الدولة الفلسطينية - مالكوم ريفكيند (تليغراف-المملكة المتحدة)
   لا مجال للتقدم طالما بقيت هيدرا حماس على قيد الحياة ? أمير طاهري
   تهديد إستراتيجية استخدام المدنيين كدرع بشري يمتد الى خارج إسرائيل وخارج غزة - إفراهام كوبير وهارولد براكمان
   إلى أي مدى نجحت حماس في حربها؟ - ايهود يعاري
   هل تستطيع حماس أن تمشي مرفوعة الرأس في شوارع غزة؟ بيتير بيومونت وحازم بلوشا (Observer-UK)
   العملية الإسرائيلية في غزة - دافيد ماكوفسكي
   السفير الإسرائيلى الأسبق فى القاهرة: سباق خلافة مبارك يشتعل فى مصر والإخوان يرفضون «التوريث» لكنهم لا يثقون فى أى مرشح علمانى آخر

أراء أخرى


وثائق وتاريخ
   البلدة اليهودية في عكا: نجاحات وانتكاسات
   البلدة اليهودية في عكا: نجاحات وانتكاسات الجزء الثاني
   بروفيسورين يلغيان المقاطعة ضد إسرائيل
   هل استخدمت إسرائيل "القوة غير المتكافئة" في غزة"؟
   قصة اليهود المقسورين من المشهد: بطولة يهودية
   قرية عكبرا العربية كانت قرية يهودية لغاية القرن الـ13
   الاستيطان اليهودي في صفد: منذ الهيكل الثاني وحتى يومنا هذا
   النكبة اليهودية - التهجير والمجازر والإجبار على اعتناق الإسلام
    الجزيرة وقطر: امبراطورية الظلام للأخوان المسلمين؟
   وسائل اعلام تونسية تشن هجوما غير مسبوق على 'الجزيرة' وقطر

وثائق أخرى


مواقع متصلة
   الشرق الاوسط
   الحياة
   الجزيرة نت
   العربية.نت
   مركز المعلومات حول الإستخبارات والإرهاب
   وزارة الخارجية الإسرائيلية
   ياد فاشيم
   المجلس اليهودي الأمريكي
مركز أورشليم - القدس للشؤون العامة
الرئيسية  اتصل بنا  صفحات أخرى  أرشيف الأراء
Site developed by ALFANUS
مجلة الكترونية,  شبكة الرادار الاخبارية,  مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس,   محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون ,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح