مجلة الكترونية,  شبكة الرادار الاخبارية,  مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس,   محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون ,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
مجلة الكترونية,  شبكة الرادار الاخبارية,  مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس,   محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون ,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
 الرئيسية   صفحات أخرى   أرشيف الأراء   اتصل بنا 
 עברית   English   FranÇais   Deutsch   English-UK   



وثائق وتاريخ --> 2008-12-04
البلدة اليهودية في عكا: نجاحات وانتكاسات

بدأ الاستيطان اليهودي في عكا في فترة الميشناه والتلمود وشهد فترات الإجلاء والذبح ولكن شهد أيضا الحياة اليهودية: من العصور الوسطى فما بعد

د. ريفكا شيفاك  ليساق

الجزء الأول من المقال (سينشر الجزء الثاني في الأسبوع المقبل)


عكا

 

في أعقاب الاضطرابات التي وقعت في مدينة عكا، أشيع في أوساط عرب إسرائيل أن عكا مدينة عربية منذ الأزل، أهي حقاً كذلك؟ ها هي قصة مدينة عكا والاستيطان اليهودي الموجود داخلها.

 

عاش اليهود في عكا بشكل متواصل منذ القرن الثالث قبل الميلاد حتى منتصف القرن السابع، إذ تعرضوا للمذابح التي اقترفها البيزنطيون في حقهم. منذ القرن العاشر او الحادي عشر للميلاد عاد اليهود إلى عكا وعاشوا فيها إلى ان تم احتلالها وتدميرها على يد المماليك في أواخر القرن الثالث عشر. منذ القرن الرابع عشر وحتى 1936 عاش اليهود في عكا بشكل متواصل.

 

وصل المسلمون الأوائل إلى عكا تقريباً في منتصف القرن السابع للميلاد وكان عددهم ضئيلاً. انضم إليهم مسيحيون من أصل أوروبي ممن أجبروا على اعتناق الإسلام في الفترة العباسية وعلى الأغلب أنهم عادوا واعتنقوا الديانة المسيحية إبان الاحتلال الصليبي. بدأ استيطان العرب في المدينة في منتصف القرن الثامن عشر تقريبا.

 

تقع عكا في شمالي البلاد، في خليج يحمل اسمها. يشتق الاسم عكا من أسطورة قديمة، من مزيج من الكلمتين "عاد كوه". تقول الأسطورة أن البحر فاض على العالم مرتين وفي المرة الثانية توقف على شاطئ عكا كما ورد في سفر أيوب "إلى هنا أتيت ولن تزيد أكثر". حتى هنا = عاد كوه. عكا.

 

 

اليوم، عكا هي مدينة مختلطة، حوالي %30 من 46.000  سكانها عرب، غالبيتهم من المسلمين وبعضهم مسيحيون. عكا هي إحدى المدن العريقة وفيها واحد من أكثر الخلجان عراقة في العالم.

 

  عكا موجودة منذ حوالي 4000 سنة. كانت عكا مدينة كنعانية ويمكن مشاهدة أنقاضها الكنعانية في تل-عكا والتي تعرف باسمها الشعبي تلة نابوليون. جعل الخليج الذي تقع فيه المدينة من عكا ميناءاً دولياً على امتداد التاريخ. لقد ورد ذكرها في قائمة المدن التي احتلها تحتموس الثالث ملك مصر في أوائل القرن الـ 15 قبل الميلاد وفي شهادات آل-عمرانة المصرية منذ القرن الـ 14 قبل الميلاد.

 

 

 

ظاهرياً، كانت عكا جزءاً من ملك قبيلة آشير لكنها لم تحتل عملياً وبقيت مدينة كنعانية. كما هو معروف فقد احتل الملك داوود عكا غير أن الملك شلومو (سليمان) سلمها إلى حيرم ملك صور في إطار صفقة بينهما مقابل بناء الهيكل. كانت عكا جزءاً من منظومة المدن الفينيقية في فترة الهيكل الأول. تم احتلالها من قبل ملك آشور وحسب رأي آخر تم ضمها إلى قضاء دور الآشورية. في حين انه وفقاً لبعض الآراء فقد تم تسليمها إلى قضاء مجيدو في أواخر القرن الثامن قبل الميلاد

 

 

فترة الهيكل الثاني (538 قبل الميلاد - 70 للميلاد)

في فترة الحكم الفارسي (538 قبل الميلاد ? 332 قبل الميلاد) كانت في عكا قاعدة عسكرية وميناء مركزي. كان الفارسيون معنيون بالتعاون مع الفينيقيين بسبب قوتهم البحرية. لذلك، منحوا المدن الفينيقية حكماً ذاتياً واسعاً. في القرن الرابع قبل الميلاد كانت عكا ميناءاً هاماً في البحر المتوسط.

 

احتل إسكندر المقدوني عكا وأخذها من أيدي الفرس في سنة 332 قبل الميلاد. كانت مكانة عكا مثل مكانة سائر المدن الفينيقية وقد سيطرت على كافة البلدات في وادي عكا. بدأ منذ الاحتلال الهيليني استيطان اليونانيين في المدينة وفي سائر مدن السهل الساحلي.

 

بعد موت اسكندر المقدوني اقتتل ورثته، التلميون، حكام مصر والسلوفينيين، حكام سوريا على حكم أرض إسرائيل. في سنة 310 قبل الميلاد انتقلت أرض اسرائيل إلى أيدي سلالة التلميين المصرية. تم استبدال اسمها الى بتولوميوس وتحولت الى بولس اليونانية لكن ومنذ مطلع القرن الثالث قبل الميلاد تجدد النضال بين السلالتين على حكم أرض إسرائيل وفي سنة 201 انتقلت البلاد الى أيدي سلالة سلافكوس السورية. في العصر الهيليني كانت عكا أكبر مدن الشاطئ وقد تعاظم مركزها الاقتصادي.

 

الفترة الحشمونائية

في مطلع العصر الحشمونائي (بدأت ثورة الحشمونائيين في سنة 167 قبل الميلاد) كانت مدينة عكا في أيدي سلالة بيت سلفكوس السورية. نستشف من الاتفاق بين السلفكيين وبين يونانان الحشمونائي حول دعم يهود عكا لحكمهم انه وفي مرحلة معينة بدأ اليهود بالاستيطان في المدينة لكن السلطات التلمية والسلوفاكية شجعت اليونانيين-الهيلنيين على الاستيطان؛ لذا كان غالبية سكانها مجهولين.

 

أدار يونانان الحشمونائي مفاوضات من أجل نقل المدينة لتكون تحت حكمه وقد زارها عدة مرات. في زيارته الثالثة، في سنة 143 قبل الميلاد سجن مع حاشيته من قبل القائد العام  تريبون السلوفيني وأعدم مع رجاله. في أيام يناي كانت معظم مدن الشاطئ الأعجمية تحت الحكم اليهودي. باءت محاولات إسكندر يناي لاحتلال المدينة بالفشل. بعد الاحتلال الروماني في سنة 63 قبل الميلاد استمرت عكا كمدينة بولس مستقلة ومدينة غريبة لكن عدد اليهود في المدينة ارتفع. أنجز هوردوس الذي كان مقطعي الرومانيين أعمال بناء لا يستهان بها في المدينة.

 

الفترة الرومانية (70 للميلاد- 324 للميلاد)

 

ورد ذكر عكا في المشناه والتلمود كمدينة غريبة تواجد فيها عدد كبير من اليهود والحكماء الذين عاشوا فيها مثل التنائيين الحاخام رابي بن شمعون بن يهودا والحاخام رابي يهودا بن أجرا والأموريين الحاخام رابي تانحوم بن حيا، الحاخام رابي يتسحاق والحاخام رابي حزكايا. كان الحاخام رابي آبا دومن زعيم الجالية. كما ان رئيس السنهدرية، رابان جمليئيل سكن في عكا في فترة معينة. في أوائل القرن الـ 2 للميلاد بما أن معظم سكان عكا كانوا مجهولين وكانت جزءاً من المدن الفينيقية، لم تعتبر جزءا من أرض اسرائيل من حيث الشريعة اليهودية.

 

 

مذبحة اليهود في عكا على يد الروم (سنة 70 للميلاد ? 324 للميلاد)

 

استخدمت عكا كقاعدة رومانية مهمة. أقيمت في المدينة في أيام القيصر كلاوديوس (سنوات الخمسين للميلاد) بلدة للجنود المحررين من الفيالق الرومانية. في فترة الثورة الكبرى (66 -70 للميلاد)؛ استخدمت عكا كقاعدة لخروج الجيش الروماني. وفقاً لإفادة يوسف بن متتاياهو، فقد ارتكب المندوب الروماني جاسيوس فلوروس في سنة 66 للميلاد مذبحة ضد يهود عكا والتي انتهت بمقتل حوالي 2000 يهودي. وصل القيصر أسبسيانوس إلى عكا ومعه جيشه عبر بحراً وقام بإعداد العدّة لاحتلال الجليل. قام الرومان بتوسيع الميناء وبناء كاسرة أمواج.

 

استخدمت عكا-بتولميوس كقاعدة للجيش الروماني حتى في وقت ثورة بار كوخفا (125-132) فقد استمرت كبولس في العهد الروماني لكن حافظت على طابعها كمدينة هيلنية من حيث الثقافة والحضارة مع ذلك استمر الوجود اليهودي في عكا على امتداد فترة المشناه والتلمود. وصل عدد سكانها إلى ما يقارب الـ 30000 نسمة.

 

الفترة البيزنطية (324-638)

في هذه الفترة، كبرت عكا وقد اعتنق سكانها اليونانيون الديانة المسيحية بشكل تدريجي لكن مع ذلك استمر الوجود اليهودي. في سنة 351 تمرد اليهود ضد الحكم الروماني (ثورة جالوس) وقد ارتكب جالوس مذبحة ضد يهود عكا الذين شاركوا في الثورة.

 

بين السنوات 614-628 سيطر الفرس على عكا بعد أن احتلوها من الفرس.

 

ساعد اليهود الفرس على احتلال البلاد لأنهم عانوا من التنكيل بهم على يد المسيحيين ومن قبل الحكم في أيام الحكم البيزنطي. بعد ان وقعت البلاد في أيدي الفرس اقتصَّ اليهود من المسيحيين بل وأجبروا بعض الخوارنة المسيحيين على اعتناق الديانة اليهودية. وفقاً لما جاء في قصة يعقوب هامومار (المرتد) الذي حاول عبثاً تنصير اليهود فإن اليهود قاموا بإحراق كنيسة وبعض الكتب المقدسة المسيحية. على حد تعبير يعقوب هامومار فقد كان في تلك الأيام كنيس بالقرب من الميناء. لا توجد أي دلائل من أي مصدر آخر على وجود الكنيس.

 

البيزنطيون يذبحون اليهود

 

بعد أن تمكن البيزنطيون من طرد العرب في سنة 630 من عكا، فقد انتقموا من اليهود على قيامهم بمساعدة الفرس وعلى ملاحقتهم للمسيحيين. وفقاً لبحث أجراه ناتان شور في كتابه "تاريخ عكا" فإن غالبية يهود عكا تعرضوا للقتل أو تم بيعهم كعبيد أو طردوا من المدينة.

 

الفترة العربية (638-1099)

 

وفقاً لما ذكره المؤرخ العربي، البلاذري فقد احتلت عكا في سنة 636 لكنها كانت طوال القرن السابع للميلاد  أرض معركة بين العرب والبيزنطيين وقد عانت من الدمار الكبير. بعد أن تم احتلالها مجدداً على يد العرب، قام العرب بترميم المدينة، تحصين أسوارها من جديد وأعادوا إليها اسمها الأصلي "عكا".

 

كما تم ترميم الميناء الذي تضرر بسبب المعارك المتواصلة. تم ضم عكا إلى لواء الأردن. لم يطرأ أي تغيير جوهري في تركيبة السكان الذين كانوا في أغلبهم مسيحيين-هيلينيين وقد أضيفت إليها طبقة صغيرة من العرب حكام المدينة. هناك اختلافات في الرأي بين الباحثين بخصوص اعتناق سكان البلاد بشكل عام للإسلام ومن ضمنهم سكان عكا. يوافق شور الرأي أن اعتناق الاسلام في عكا تم ببطء وأنه  وقع بالأساس في الفترة ما بين 800 إلى 1000 لكن وفي فترة احتلال الصليبيين في سنة 1191 %50 فقط من السكان الغرباء اعتنقوا الإسلام. وفقا لمصدر آخر فقد انتقلت المدينة في سنة 750 إلى أيدي السلالة العباسية وقد اعتنق سكانها المسيحيون الاسلام قسرا وقد احتلت الكنائس مكان المساجد.

 

 

أقر الباحث ريتشارد بولياط في كتابه "التحول إلى الديانة الاسلامية" بأن الغالبية العظمى من السكان اعتنقوا الدين الاسلامي لكن يوافق شور الرأي أن عملية التحول الديني في بعض المحافل كانت بطيئة. في سنة 881 ضربت البلاد هزة أرضية وفي أعقابها فاضت موجة كبيرة أغرقت المدينة. في سنة 969 انتقل الحكم في المدينة إلى أيدي السلالة الفاطمية.

 

العودة اليهودية إلى عكا

 أثناء الاحتلال العربي لم يبق يهود في عكا. تعود المعلومات الأولى حول وجود اليهود في عكا إلى القرن الـ 11 لكن وحسب اعتقاد شور قد يكون قبل ذلك أيضا. بدأ اليهود بالعودة الى عكا في القرنين الثامن أو التاسع. نستدل من الجنيزة القاهرية انه سكنت في المدينة في سنة 1031 عائلة ياشيا بن أهرون وأن العائلة تقلدت مناصب رئيسية منذ القرن الـ 10. في سنة 1040 كان هناك خبر تناقلته الألسن حول الحاخام الراف أفراهام بن شلومو والذي كان على ما يبدو حاخام مدينة عكا.  في سنة 1041؛ انتهى إلياهو بن أهرون بن ياشيا من كتابة المعجم المفهرس للتوراة. في سنة 1095، هناك تقارير حول مركز للتوراة ومحكمة يهودية في عكا والتي تدل على وجود جالية يهودية.

 

الفترة الصليبية (1099 - 1260، احتلت عكا في سنة 1291 فقط)

 

في الفترة الصليبية أصبحت عكا أكبر وأغنى مدينة في المملكة الصليبية وأصبحت مدينة تجارية عالمية.

 

احتل الصليبيون عكا في سنة 1104 وعلى النقيض من أعمال الذبح والقتل التي تعرض لها اليهود في البلدات المختلفة في البلاد، فإن يهود عكا لم يتعرضوا لسوء ولكن هناك دلائل على فرار اليهود عشية الاحتلال الصليبي خوفاً من التعرض للذبح.

 

تدعي إحدى المصادر العربية أن الصليبيين قتلوا حوالي 4000 عربياً إبان احتلالهم للمدينة. في مقال "الانتشار الاستيطاني والاقتصادي - القرية والمدينة: المدينة الصليبية" في كتاب "تاريخ أرض اسرائيل" لـ موشيه دوهادر. يصف الكتاب الأحياء المختلفة في مدينة عكا ولكنه لا يتطرق الى الحي الإسلامي مطلقاُ. على ما يبدو أنه لم يبق عرب في المدينة وربما عاد المسيحيون الذين اضطروا الى اعتناق الإسلام الى الديانة المسيحية.

 

تحولت عكا إلى مدينة صليبية بعد ان ساهمت مدينة جنوا الإيطالية بمساعدة أسطولها في احتلال مدينة عكا. سمح لرجال جنوا بإنشاء ضاحية في مدخل الميناء وسكانها من التجار والبحّارة والذين حصلوا على إعفاء من الضرائب. بعدها حصلت فينيسيا، بيزا أملفي ومارسيه على  مكانة مشابهة. زاد وجود التجار الايطاليين والفرنسيين من أهمية عكا التي تحول ميناؤها إلى حلقة وصل بين الغرب والشرق. بنى الصليبيون كنيسة سانت آنا. في الفترة الصليبية كان في عكا حوالي 50000 نسمة. معظمهم من المسيحيين الأوروبيين وكان بعضهم مسيحيون أرثوذوكسيين ويهود.

 

الجالية اليهودية في الفترة الصليبية: وصول الرامبام وألحريزي

 

في الفترة الصليبية كانت في المدينة جالية يهودية تضمنت كنيس وتواجد فيها الكثير من الحكماء. ورد في مستندات الجنيزة القاهرية ذكر الشعراء، حكماء التوراة ويهود سكان عكا. زار بنيامين متوديلا المدينة سنة 1173 وقد وجد فيها 200 يهودياً. وصل الرامبام إلى عكا في سنة 1165 بل وسكن المدينة فترة من الزمن. زار الحاخام رابي فتحايا مرجنسبورغ المدينة في سنة 1180 وبلّغ عن وجود جالية يهودية في عكا ومن ضمنها ما بين 100 الى 300 يهودي. زار الشاعر يهودا الحريزي المدينة سنة 1212.

 

استقبال يهود عكا لملك فرنسا

 

وفقا لبحث أجراه  البروفيسور برافير تحت اسم"تاريخ الحرب الصليبية"؛ أجرى يهود عكا استقبالاً  لملك القدس جان دي باريين في سنة 1210؛ أثناء زيارته للمدينة. في الفترة ما بين 1209-1211 وفقاً لبرافير وصلت إلى المدينة حوالي 300 عائلة قادمة من فرنسا ومن مناطق أخرى في فرنسا كانت واقعة تحت الحكم الانجليزي ومن بينهم حاخامات استوطنوا في مدينة عكا، الحاخام الرابي يوسف بن جرشوم، الراف الحاخام شمشون شانتس من فرنسا والخ.

 

 

 

 

دار في المدرسة الدينية اليشيفا جدل حول كتاب الرامبان "مرشد الحيارى" كما نُبذَ الحاخام رابي باتيس على خلفية هذا الجدل وعلى خلفية قراره بحرق الكتاب. هناك إفادات تشير أن الرامبان ألقى خطاباً في سنة 1268 في الكنيس في عكا والذي وصف بأنه كان "كبيراً ومرتفعاً وفيه 12 نوافذ وكل نافذة مثل فتحة في كنيس ليفرنو (في ايطاليا) وقد سمي أيضا باسم كنيس آحاب". في القرن الـ 13 اعتبرت الجالية اليهودية في عكا مركزاً روحانيا في نظر جاليات الشتات.

 

احتل صلاح الدين عكا في سنة 1187 بدون قتال. فرّ تجار مسيحيون من المدينة لكن الصليبيين تحت قيادة ريتشارد قلب الأسد احتلوها من جديد في سنة 1191. بعد حصار دام سنتين. بعد سقوط مدينة القدس، أصبحت عكا عاصمة الصليبيين، معقل الصليبيين الأخير في البلاد وقد استوطنها فرسان القديس يوحنا وعادت عكا لتزدهر من جديد وقد ارتفع عدد سكانها ليصل الى 40000. أقام الصليبيون في المدينة كنائس، أديرة كما سكنها تجار من مدن أخرى في ايطاليا وفرنسا- سان جيمينيانو، لوكا وحتى من برشلونة. في القرن الـ 13 وصل عدد سكان عكا الى 50000 نسمة..

 

 

الفترة المملوكية (1260-1516)

 

في سنة 1291، سقطت عكا في أيدي المماليك. رغماً عن الحكم الصليبي انتهى احتلال البلاد  فى سنة   1260  دمر المماليك المدينة وتحصيناتها ومينائها. فرّ السكان المسيحيون الذين بقوا على قيد الحياة. أدى دمار عكا إلى القضاء على الجالية اليهودية في المدينة. ذكر عالم جغرافيا مسلم وجود عكا في سنة 1320 تقريبا كما كتب زئيف فيلنائي في "موسوعة أريئيل" ان المدينة كانت خرابة في القرنين الـ 14 و-15 أي حتى الاحتلال العثماني. هناك رأي آخر يقول بأنه تم البدء بترميم جزء من أنقاض المدينة في أواسط القرن الـ 14 وأن اليهود عادوا الى السكن فيها من جديد.

 

د. ريفكا شيفك ليسك 14.11.2008

http://www.omedia.co.il/Show_Article.asp?DynamicContentID=22578&MenuID=862&ThreadID=1014022



اخبار
   مصر تمنع حماس من تهريب الأموال النقدية إلى غزة - أشرف سويلم (أ.ب/واشنطن بوست) (AP/Washington Post)
   تقرير: إسرائيل قادرة على استعمال الصواريخ ضد المواقع النووية في إيران - دان ويليامز (رويترز) (Reuters)
   دُربان 2: دبلوماسيون يعدّلون نص الأمم المتحدة بشأن العنصرية - ستيفاني نبيهائي
   إسرائيل تفكر بربط ظروف سُجناء حماس بقضية شليط - روني سوفير
   المنظمات غير الحكومية مُدانة بسبب تجاهلها الاحتجاز المتواصل للجندي المخطوف جلعاد شاليط - ايتجار ليفكوفيتش
   مؤتمر دربان 2 ، مؤتمر يتزعمه منتهكو حقوق الإنسان- طوفا لازاروف
   المجلس الوطني الفلسطيني يتهم القرضاوي بمحاولة زرع الفتنة
   الأسيرات يهاجمن المسلسل التركي «صرخة حجر»

صفحات أخرى


أراء
   إسرائيل هي أفيون الشعب ومحرّمات أخرى
   متلهفون للقتال
   حزب الله سوف يحمي إيران وليس فلسطين - دافيد شينكار
   إسرائيل، حماس وحالة عدم التكافؤ الأخلاقية المضللة - ألان م. ديرشوفيتس
   صواريخ حماس هي السبب في تعسّر ولادة الدولة الفلسطينية - مالكوم ريفكيند (تليغراف-المملكة المتحدة)
   لا مجال للتقدم طالما بقيت هيدرا حماس على قيد الحياة ? أمير طاهري
   تهديد إستراتيجية استخدام المدنيين كدرع بشري يمتد الى خارج إسرائيل وخارج غزة - إفراهام كوبير وهارولد براكمان
   إلى أي مدى نجحت حماس في حربها؟ - ايهود يعاري
   هل تستطيع حماس أن تمشي مرفوعة الرأس في شوارع غزة؟ بيتير بيومونت وحازم بلوشا (Observer-UK)
   العملية الإسرائيلية في غزة - دافيد ماكوفسكي
   السفير الإسرائيلى الأسبق فى القاهرة: سباق خلافة مبارك يشتعل فى مصر والإخوان يرفضون «التوريث» لكنهم لا يثقون فى أى مرشح علمانى آخر

أراء أخرى


وثائق وتاريخ
   البلدة اليهودية في عكا: نجاحات وانتكاسات
   البلدة اليهودية في عكا: نجاحات وانتكاسات الجزء الثاني
   بروفيسورين يلغيان المقاطعة ضد إسرائيل
   هل استخدمت إسرائيل "القوة غير المتكافئة" في غزة"؟
   قصة اليهود المقسورين من المشهد: بطولة يهودية
   قرية عكبرا العربية كانت قرية يهودية لغاية القرن الـ13
   الاستيطان اليهودي في صفد: منذ الهيكل الثاني وحتى يومنا هذا
   النكبة اليهودية - التهجير والمجازر والإجبار على اعتناق الإسلام
    الجزيرة وقطر: امبراطورية الظلام للأخوان المسلمين؟
   وسائل اعلام تونسية تشن هجوما غير مسبوق على 'الجزيرة' وقطر

وثائق أخرى


مواقع متصلة
   الشرق الاوسط
   الحياة
   الجزيرة نت
   العربية.نت
   مركز المعلومات حول الإستخبارات والإرهاب
   وزارة الخارجية الإسرائيلية
   ياد فاشيم
   المجلس اليهودي الأمريكي
مركز أورشليم - القدس للشؤون العامة
الرئيسية  اتصل بنا  صفحات أخرى  أرشيف الأراء
Site developed by ALFANUS
مجلة الكترونية,  شبكة الرادار الاخبارية,  مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس,   محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون ,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح