مجلة الكترونية, شبكة الرادار الاخبارية, مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس, محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون
,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
مجلة الكترونية, شبكة الرادار الاخبارية, مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس, محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون
,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
 |
مقالات --> 2009-03-13
سفير تل ابيب السابق في القاهرة: لا وريث ولا بديل لمصر في المحافظة على الاهداف الاستراتيجية لاسرائيل.. وعلى واشنطن وتل ابيب المحافظة على النظام واستقراره
|
|
الناصرة - 'القدس العربي' من زهير اندراوس:في الآونة الاخيرة نشر في الولايات المتحدة الامريكية التقرير الذي اكّد على انّ مصر فقدت دورها الاقليمي في منطقة الشرق الاوسط، وانّ المملكة العربية السعودية ودولة قطر هما المرشحتان لخلافتها في هذا الدور، |
 زفي مازل السفير الاسرائيلي السابق في القاهرة
|
ولكن على ارض الواقع فانّ الامور تبدو مغايرة بالمرة، فلامريكا واسرائيل هناك اهداف استراتيجية بان تبقى مصر، الدولة الرائدة في العالم العربي، هذا ما جاء في مقال نشره السفير الاسرائيلي السابق في مصر، تسفي مازال، والذي يعمل باحثا في مركز القدس للدراسات السياسية.
ووفق السفير السابق فانّ الحديث عن تراجع الدور المصري لا يتماشى مع المصالح الامريكية والاسرائيلية على حد سواء، فواشنطن وتل ابيب تريان في مصر شريكة استراتيجية، وتتابعان عن كثب التطورات الاخيرة، لانّه وفق منظورهما، فانّ المس بمكانة مصر الاقليمية ستكون له نتائج وتداعيات خطيرة جدا على الدولة العبرية وعلى منطقة الشرق الاوسط برمتها، على حد تعبير السفير الاسرائيلي السابق. وساق الباحث قائلا انّ مصر ترعى في هذه الايام الحوار الوطني الفلسطيني، ومن ناحية اخرى تواصل مساعيها الحثيثة من اجل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير، غلعاد شليط، على الرغم من قرار المجلس الوزاري السياسي والامني المصغر في اسرائيل والذي قرر في جلسته الاخيرة ربط موضوع التهدئة وفتح المعابر باطلاق سراح الجندي المأسور منذ الخامس والعشرين من شهر حزيران (يونيو) من العام 2006. ووفق مازال فانّ قرار الكابينيت فاجأ الكثيرين في اسرائيل، ولكنّه على الاغلب لم يفاجئ المصريين، فقد تبيّن لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنصرف ايهود اولمرت، انّ المفاوضات على التهدئة بين اسرائيل وحماس بوساطة مصرية تتقدم بسرعة مقارنة مع المفاوضات لاطلاق سراح شليط، وزاد قائلا انّ قرار اولمرت بربط فتح المعابر والتوصل للتهدئة مع حماس هو قرار صائب وحكيم، لانّ الدولة العبرية توصلت الى التهدئة السابقة دون ان تحل قضية الاسير شليط. اما بالنسبة لمصر، فقال السفير السابق، ان ممثلي هذه الدولة يعرفون جيدا كيفية سير المفاوضات، كما انّهم يعلمون انّه خلال المفاوضات التي اجروها مع المبعوثين الاسرائيليين الى القاهرة لم يسمعوا ولو مرة واحدة انّ التهدئة وفتح المعابر مرتبطان بالجندي الاسير شليط، وساق قائلا انّه صحيح انّ الرئيس المصري حسني مبارك عقب على القرار الاسرائيلي بالقول انّه شرط جديد من شأنه اعاقة المفاوضات في قضية التهدئة، ولكنّ مصر التي تريد ان تُظهر انّها تحافظ على الاهداف العربية، استغلت قرار اولمرت كرافعة امام العالم العربي فادانت القرار، خصوصا وانّها اتهمت خلال العملية العسكرية الاسرائيلية الاخيرة ضد حماس في قطاع غزة (الرصاص المسكوب) بانّها ضد حركة المقاومة الاسلامية 'حماس'. ويقول السفير الاسرائيلي السابق ايضا، انّه وفق معلومات مؤكدة حصل عليها من مصادر عربية فانّ الجنرال عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، يدير المفاوضات مع حركة حماس بغضب عارم ويقول لهم انّكم لا تستطيعون ان تضعوا الشروط، بعد ان خسرتم المعركة العسكرية امام اسرائيل في غزة، على حد تعبير المصادر. كما انّ الجنرال سليمان اوضح لقادة حماس ان مواصلة اصرارهم تؤدي الى خنق سكان قطاع غزة بسبب الحصار المفروض عليهم وبالتالي يمكن القول الفصل انّ قرار اولمرت كان ممتازا بالنسبة للمصريين، كما انّه ادّى الى تحسين الموقف المصري امام حماس، خصوصا وانّ مصر معنية بالتوصل الى انجازات جيدة للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة، والآن، يقول الكاتب، بامكان المصريين ان يؤكدوا لحماس بانّ مواقفهم المتزمتة ادّت الى التشدد الاسرائيلي، وانّ الكرة الآن في ملعب حماس، فمصر هي الاخرى معنية باضعاف قوة حركة حماس، وبالتالي فانّها لا تسارع الى منحها الانجازات، على حد قول الكاتب. وتابع قائلا انّه حتى الآن لم تتمكن مصر من اصلاح ذات البين بين حركتي حماس وفتح، لكنّ السفير السابق يتوقع ان تسفر الجولة الحالية من مفاوضات الحوار الوطني عن نتائج جيدة للفلسطينيين، لانّ حركة حماس ستضطر لتليين مواقفها بسبب الضربة العسكرية المؤلمة والقوية التي تلقتها من الجيش الاسرائيلي في الحرب الاخيرة على غزة، ومن الناحية الثانية فانّ الخلافات الداخلية تعصف بحركة فتح، ومواصلة الرئيس عبّاس في منصبه ما زالت مشكلة، ولكن هذا الوضع، اي انّ الحركتين حماس وفتح ضعيفتان، يخدم الاهداف المصرية، ويمنح المصريين فرصة ذهبية لتشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني مؤقتة تكون مهمتها التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية، ويبقى السؤال من الذي سيفوز في الانتخابات، الظلاميون، اي حماس، ام البراغماتيون، ويتابع قائلا انّ مصر تبذل جهودا جبارة من اجل تهدئة الحدود، اي حدودها مع قطاع غزة، وان توحد الفلسطينيين على امل ايجاد حل سياسي للمشكلة الفلسطينية. ويوضح مازال انّه في الوقت الذي ينشغل فيه المصريون بايجاد حلول لهذه المشاكل الكبيرة، فانّ المشكلة الرئيسية التي تعاني منها مصر اليوم تتجلى في تصاعد مقلق جدا لقوة حركة (الاخوان المسلمون) اذ انّ الحديث يجري عن حركة متطرفة والتي تعمل من اجل اقامة دولة اسلامية، تعمل وفق الشريعة، ويلفت الكاتب الى انّ العملية الارهابية التي وقعت مؤخرا ضد السياح الاجانب في قلب القاهرة تدل على مدى تغلغل الحركة الاسلامية الراديكالية في صفوف الشعب المصري، على حد قوله، الامر الذي يؤدي الى اضعاف نظام الحكم في القاهرة وحتى تهديده. ويخلص السفير الاسرائيلي السابق في مصر الى القول انّه لا توجد دولة عربية واحدة بامكانها ان تكون وريثة او بديلة لمصر في الحفاظ على المصالح الاستراتيجية لامريكا واسرائيل في المنطقة، والقول انّ الدور المصري ضعف ليس صحيحا، ولا يمكن البتة المقارنة بين الثقل السياسي والديمغرافي والثقافي والتاريخي لمصر مع من يرشحها عدد من الخبراء لوراثة مصر، اي المملكة العربية السعودية، فالاخيرة ليست الا دولة صحراوية تملك النفط، ولقطر لا توجد اهمية كبيرة، وبالتالي فانّ مصر هي الدولة العربية الاكبر والاقوى في العالم العربي، وبالتالي هناك هدف استراتيجي واضح لكل من اسرائيل وامريكا بالمحافظة على استقرار مصر وتعزيز السلام بينها وبين اسرائيل، وان تتم عملية تسليم السلطة الى وريث مبارك بشكل سلمي، فيما اذا قرر الرئيس المصري الانصراف عن المشهد السياسي. |
|
|
|
|
مجلة الكترونية, شبكة الرادار الاخبارية, مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس, محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون
,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح