مجلة الكترونية, شبكة الرادار الاخبارية, مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس, محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون
,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
مجلة الكترونية, شبكة الرادار الاخبارية, مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس, محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون
,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح
 |
أراء --> 2009-01-13
متلهفون للقتال
|
حماس استفزت إسرائيل وحصلت على ما أرادته، كما قال عماد غد الأهرام الأسبوعية أون لاين. 1-6 /1/2009
عندما شارفت فترة التهدئة المكونة من ستة أشهر على الانتهاء، قال زعماء حماس بأنهم لن يقوموا بتجديد وقف إطلاق النار إلاّ إذا أزالت إسرائيل الحصار وفتحت المعابر. تعارضت ملاحظاتهم بحدة مع أقوال المسئولين الإسرائيليين الذي قالوا أنهم يفضلون تجديد فترة التهدئة وتجنب سفك الدماء.
كان الأمر كله غريباً. في حين تحدثت إسرائيل عن رغبتها بإنقاذ حياة الناس، فإن حماس أزبدت مهددة بالنار والكبريت.
هبت سورية، ايران وحزب الله من أجل إنقاذ حماس، معيدة الحياة لتعابيرها الخطابية ومطالبة مصر بفتح معبر رفح فورا. ردّد المتظاهرون أمام السفارات المصرية في كل من لبنان وسوريا ومكتب المفوضية المصرية في طهران ناعتين مصر بألقاب ومكيلين التهم لزعمائها بالتعاون مع إسرائيل في فرض الحصار على غزة.
فور انتهاء فترة التهدئة، بدأت حماس وجماعات فلسطينية أخرى في غزة بإطلاق الصواريخ على المدن الواقعة جنوب إسرائيل. مرة أخرى، ابتدعت إسرائيل سياسة ضبط النفس مع علمها إلى أي مدى الصواريخ غير مفيدة بشكل فعلي لدى التفكير بأفضل رد فعل.
لا يعني هذا أن اسرائيل لا تريد أن تسيطر حماس على غزة. بل على العكس، كلما تحدت حماس السلطة الفلسطينية، كلما كانت هناك أسباب أفضل لإسرائيل من أجل وقف المفاوضات. سيقولون لا يوجد أحد نتفاوض معه.
غير أن إسرائيل لا يمكنها أن تتجاهل الصواريخ على المدى البعيد. مع قرب الانتخابات الإسرائيلية، فإن من مصلحة جميع الأحزاب بأن تتحدث بقوة. يسعى نتانياهو في الليكود الى رسم الائتلاف الحكومي في حكومة كديما والعمل بكونها ضعيفة أو لطيفة أكثر من اللزوم. مع سيطرة فشل الائتلاف الحكومي الحالي في أيام حرب لبنان في سنة 2006؛ فليست هناك أي صعوبة في مهاجمة الحكومة على هذا الأساس.
لذلك فإن لرئيس الوزراء أولمرت (الزعيم الأسبق لكديما)، وزيرة الخارجية ليفني (زعيمة كديما) ووزير الدفاع باراك (زعيم حزب العمل) دافع كبير من أجل إرسال الجيش للقتال ضد حماس، إن لم يكن ذلك لأغراض انتخابية فهو من أجل شطب بعض مما كان في الذاكرة المؤلمة لحرب لبنان في سنة 2006.
كما اضطر رئيس الأركان الجديد جابي أشكنازي إلى استعادة بعض من كبرياء الجيش خلال الحرب الواسعة النطاق في غزة.
في الوقت الذي كانت فيه إيران، سوريا وحزب الله تعارض مصر وفي الوقت الذي اجتهدت فيه حماس من أجل إضعاف شوكة السلطة الفلسطينية، فقد وجدت إسرائيل فرصتها. بعد فترة قصيرة من توصل المجلس الوزاري المصغّر الإسرائيلي الى قراره، حضرت وزيرة الخارجية ليفني الى القاهرة معلنة ان صبر إسرائيل قد نفذ.
كان الوقت مناسباً على الجبهة الدولية حيث الأمريكيون مشغولون بتبدل الإدارة ومن غير المرجح أن يقوم الفريق الجديد العامل مع أوباما بتغيير مسار الشرق الأوسط على الأقل في الوقت القريب.
لا يبدو أن شيئا من هذا يؤثر على حماس. استمر رجال المليشيا بإطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل في الوقت الذي تفاخر فيه زعماؤها بقدرتهم على مواجهة الهجمة العدوانية الإسرائيلية. قالت حماس بأنها سوف تحوّل إسرائيل الى جحيم وربما تجدد الهجمات الانتحارية ضد المدنيين الإسرائيليين.
في الوقت الذي توعد فيه المجلس الوزاري المصغر بشنّ هجمة على غزة، جمعت حماس رجال الشرطة التابعين لها ومسئولي الأمن في موقع واحد من أجل الاحتفال بحفل تخريج طلبتها العسكريين. هذا وفّر لإسرائيل فرصة ممتازة لتوجيه الضربة ضد حماس. واصلت إسرائيل تفجير مراكز الأمن التابعة لحماس، ورشات اللحام ومراكز كتائب القسّام مما أدى الى مقتل أكثر من 150 شخصا في غضون ساعات.
إن حقيقة قيام حماس بجمع مسئوليها الأمنيين في نقطة واحدة في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تستعد للهجوم، يعدم الذهن. هل هو النحس الصرف؟ أم ان حماس تمنت أن تقوم اسرائيل بالهجوم على أمل أن تنقل المعركةُ القوَّة على المسرح الفلسطيني وهو ما فعله حزب الله بالضبط عندما اختطف جنديين إسرائيليين؟
لم تكن حماس بحاجة لأن تفعل هذا. كان بإمكانها ان تحاول أن تغلق الصفوف داخل المشهد الفلسطيني. كان بإمكانها ان تحاول أن تجذب كل من مصر والدول العربية الى صفها لكنها فضلت أن تراهن على المحور السوري-إيراني. كانت تسعى لأن يكون لها دور في حملة تشويه سمعة مصر من خلال إطلاق المظاهرات من أجل محاولة اقتحام معبر رفح وتأجيج مشاعر العداء ضد مصر.
الملاحظات التي أطلقها زعماء حماس ? والهجمة اللاذعة التي يشنها حسن نصر الله على مصر ? تدل على أن هذه الجماعات تعتقد أن الجماهير العربية تترقب الثورة في مصر، الأردن والدول العربية وأن الجماهير العربية بمجرد حصولها على تلميح من طهران أو دمشق فإنها ستقوم بالإطاحة بهذه الأنظمة كما تعتقد حماس.
إن هذا النوع من التفكير ليس مثيرا للشفقة فحسب إنما هو مأساوي. لقد أضرّت حماس بهدفها، أبعدت عنها مصر وراهنت على المحور الأضعف. كما أنها أعطت إسرائيل ذريعة من أجل الهجوم على غزة مع حصانة.
|
|
|
|
|
مجلة الكترونية, شبكة الرادار الاخبارية, مركز اورشليم القدس, شؤون العامة, الشرق الاوسط, الارهاب, العالمى, مرأة, اولمرت, فلسطينية, الضفة الغربية, اسقف, توتو, انابوليس, محمود عباس, اسرائيل, تونى بلير, مبعوث خاص, بوستون, وزيرة الخاريجية الأمريكية, دينج باى, سيمون
,عبودية, ايران, سعودية, مصر, افريقية, يهودية, عربية, الولايات المتحدة, بوش, كلينتون, ياسر عرفات, يورى سافير, كفاح